السيد جعفر السجادي

464

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

و الالهيات ، المسمى بمعرفة الربوبية و الحكمة الالهية ، و لما كان افضل نعم اللَّه الفائضة على خلقه و اشرف عطياته التى آتاها من لدنه عبدا من عباده هو الذى سماء اللَّه فى كتابه المنير بالخير الكثير ( اعنى الحكمة الالهية و المعرفة الربوبية . و لا شك انها السعادة العظمى و البهجة الكبرى ، و بتحصيلها ينال الشرف الكبير و السيادة العليا التى تفوق سائر الدرجات الرفيعة و الكمالات المنيعة ، و كل من آتاه اللَّه نعمه يجب به حسب ؟ ؟ ؟ ه عليه شكرا و احسانا » فيجب على من اتاه اللَّه رحمته من عنده ، و علّمه من لدنه علما و افاده قوة فى هذا العلم يمشى به فى ارض الحقائق ، و نورا تهتدى به فى ظلمات البرازخ السفلية و جناحا يطير به الى اوج العوالم العلوية ، و بصيرة أراه بها ملكوت السموات و الارض كما قال ( تعالى ) : « وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ » و اما المتأخرون منهم كتوابع المشائين ، و سائر المحدثين ، فقد وقع لهم سهو عظيم ، و اغلاط كثيرة فى الالهيات و كثير من الطبيعيات من المطالب التى لا يعذر الخطأ و النسيان فيها من الانسان ، و لا ينجو من عذاب الجهل فيها ابدا ، اذا كان فيه استعداد و قوة سلوك نحو المعاد ، و قد ضل ، و غوى و انحرف عن طريق المسرى و المأوى ، و الرجل الحكيم لا يلتفت الى المشهور ، و لا يبالى اذا اصاب الحق من مخالفة الجمهور ، و لا يتوجه فى كل باب الى من قال ، بل الى ما قيل ، كما نقل عن مولانا امام الموحدين و امير المؤمنين عليه السّلام ، انه قال : « لا يعرف الحق بالرجال ، و لكن اعرف الحق تعرف اهله » و نحن لم نقصد فى تحقيق كل مسئلة و تنقيح كل مطلوب ، الّا التقرب الى اللَّه و ملكوته الاعلى فى ارشاد طالب زكى ، او تهذيب خاطر نقى ، فان وافق ذلك نظر ابناء البحث و التدقيق فهو الذى او مأناه و ان لم يوافق فمعلوم انّ الحق لا يوافق عقول قوم فسدت قرائحهم . « 1 » معلول - معلول عبارت چيزى است كه همواره به دنبال امرى ديگر كه علت نامند موجود شود و آن بايد مناسب با علت خود باشد زيرا معلول از لوازم ذات علت است و انفكاكى ميان آن دو نيست و معلول واحد شخصى مستند به دو علت نمىشود چه به طور اجتماع و يا تبادل و تعاقب زيرا اگر هر يك از آن علل با خصوصيت مخصوص خود وجود آن معلول را ايجاب كنند و بالأخره او را يا خصوصيتى باشد كه مدخليت تامه در وجود معلول داشته باشد آن علت است و ديگرى علت نيست و اگر نداشته باشد علت تامه نمىباشد . « 2 » از جمله احكام معلول اين كه : تأخر معلول از علت ضرورت لازم نيست كه تأخر زمانى باشد و بلكه اصولا تأخر زمانى نيست و بالجمله واجب نيست بين معلول و علت فاصلهء زمانى باشد به اين معنى كه معلول مقارن عدم زمانى باشد . تعبير ملا صدرا اين است كه مقارنت عدم براى علت ، واجب نيست ، يعنى شرط عليت ، علت و تأثير آن در معلول اين نيست كه معلول زمانى نبوده نباشد و سپس علت او را حادث كرده باشد . بنابر اين شرط تعلق چيزى به فاعل اين نيست كه وجودش بعد از عدم باشد .

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، صص 3 - 4 ، 7 - 9 . ( 2 ) همان ، ج 2 ، سفر 1 ، ص 202 .